Welcome Guest Login or Signup
   
  LANGUAGE:
  Your Ad Here


Bookmark:
RSS 1.0     RSS 2.0

Total Views: 207 - Total Replies:

POSTED BY: Lolly_White on 07/08/2008 12:53:01 [ Quote ]







شاهد عيان: إعدامات جماعية في صيدنايا وتظاهرة لأمهات المعتقلين أمام قصر الأسد



 



 







والأمن السياسي استدعى رجال الدين ورجاهم تهدئة خواطر الناس


اعلن احد المشاركين في عصيان سجن صيدنايا في شمال دمشق, والمستمر منذ ثلاثة ايام, ان السجناء المعتصمين أفرجوا عن جميع الرهائن الذين كانوا يحتجزونهم كبادرة حسن نية منهم, مؤكدا في الوقت نفسه,


ان عصيانهم مستمر بانتظار تدخل الرئيس السوري بشار الاسد لوضع حد لمعاناتهم وضمان الابقاء على حياتهم
ونقل "المرصد السوري لحقوق الانسان", في بيان تلقت "السياسة" نسخة منه, عن احد المشاركين قوله في اتصال هاتفي, امس, ان بعض الذين يفاوضون السجناء ليسوا أهلا للثقة, ويعملون من اجل تحقيق مكاسب سياسية, محذرا من احتمال وقوع مجزرة كبيرة, في حال نفذت قوات الأمن تهديداتها باقتحام المكان الذي يعتصمون فيه.
ونسب المرصد لشهود عيان, تأكيدهم ان قوات حفظ النظام انسحبت من محيط سجن صيدنايا, امس, ولم يعد هناك وجود الا لدوريات الامن والشرطة, التي بمجرد ان يقترب الاهالي من بوابة السجن, تعمل على ابعادهم الى مسافة كيلومتر عن محيط السجن.
واشار الشهود الى ان العشرات من أمهات المعتقلين تجمعن امام بوابة السجن, في اصرار منهن على معرفة مصير ابنائهن, والكثيرات منهن وصلن فجر امس, من مختلف المحافظات, كما افاد بعض الاهالي انهم شاهدوا السجناء على سطح مبنى السجن يلوحون بملابسهم, في دليل على استمرار العصيان. ولفت بيان المرصد الحقوقي الى ان قوات الأمن السورية فرقت, مساء اول من امس, تظاهرة سلمية لأمهات المعتقلين كانت متوجهة الى القصر الرئاسي بدمشق, غير ان بعض الامهات استطعن الوصول الى القصر, وسلمن رسالة ناشدن فيها الرئيس السوري التدخل لانقاذ حياة ابنائهن.
وخلص المرصد في بيانه, الى تجديد مطالبته السلطات السورية بالكشف عن تفاصيل "مجزرة السبت الأسود" التي وقعت في السجن, وتبيان أعداد الضحايا لطمأنة أهالي المعتقلين على مصير أبنائهم, وتشكيل لجنة تحقيق مستقلة معروفة بنزاهتها, ومحاكمة كل من أطلق الرصاص الحي على السجناء.
في السياق عينه, ذكر موقع "سورية الحرة" الالكتروني, نقلا عن مراسله, ان فرع الامن السياسي استدعى خطباء المساجد والمشايخ في عشرات المناطق السورية القريبة من صيدنايا, حيث عقد رئيس الفرع لقاءات متتالية معهم.
وذكر أحد رجال الدين, ان المسؤول الامني برر المجزرة التي وقعت في سجن صيدنايا, زاعما ان الاشكال وقع نتيجة مقتل مساعد وحارس من الامن في البداية, مشيرا الى ان احد المشايخ رد عليه مستفسراً عن حقيقة تدنيس القرآن الكريم من قبل عناصر الامن, وقد نفى مسؤول الامن ذلك نفياً قاطعاً.
ولفت الى ان المسؤول, الذي بدا مرتبكا بشكل واضح, أبلغ رجال الدين ان المطلوب تهدئة الناس واعتبار ما حصل "حادثة شغب", مؤكدا ان جميع رجال الدين ذكروا ان مسؤولي الامن كانوا يستخدمون اسلوب الترجي لترطيب الاجواء.
ونقل الموقع الالكتروني عن مصادر مطلعة تأكيدها ان عدد الشهداء قد يفوق ال¯27 منذ بداية الاحداث, كما نسب الى شاهد عيان, تشكيكه برواية الاعلام ان عدد الشهداء نحو 25, مؤكدا ان العدد فاق المئات, ويدل على ذلك حجم سيارات الاسعاف التي كانت تنقل المصابين والقتلى من داخل السجن, موضحا ان عدددها كان بالعشرات.
واضاف الشاهد ان "عددا من السجناء كانوا يقفون على أسطح السجن وهم يلوحون لنا خوفا من الموت ومن القتل الجماعي, ثم شاهدنا اعمدة دخان تخرج من السجن, بعد الظهر ولم نستطع ان نعرف ان كان حريقاً ام هي غازات تم اطلاقها على السجناء".
واكد أبناء المنطقة ان صوت اطلاق النار, الذي لا يزال مستمرا, لا يدل على اشتباك بل يبدو وكأنه عمليات تنفيذ اعدام.
الى ذلك, تم تعطيل أبراج الخليوي, امس, ولم تعد هناك شبكات تغطية في منطقة صيدنايا, كما قامت أجهزة الامن باصدار تعاميم على مقاهي الانترنت في المنطقة, بتسجيل مفصل لهوية كل من يدخل هذه المقاهي, وبذلك تكون المنطقة قد انعزلت عن الاتصال تماماً.
في سياق متصل, قال مدير الشؤون القنصلية في وزارة الخارجية الأردنية أحمد مبيضين, امس, ان السلطات السورية أكدت للأردن سلامة معتقليها في سجن صيدنايا, مشيرا الى أن الاتصالات لاتزال قائمة مع الجانب السوري على خلفية الأحداث.
واكد مبيضين, في تصريح الى وكالة "يونايتد برس انترناشونال", ان المعتقلين الاردنيين لا علاقة لهم بأعمال الشغب, موضحا ان عددهم "غير معروف بالضبط".
 



 
 
 السياسة

11/20/2008



*** ArabFriendz.com ***